١١٤ - وَعَنِ ابْنِ عَامِرٍ -أَوْ أَبِي عَامِرٍ، أَوْ أَبِي مَالِكٍ -أَنَّ النَّبِي ﷺ بيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ أَصْحَابُهُ، جَاءَهُ جِبْرِيلُ -عَلَيْهِ السَّلاَمُ- فِي غَيْرِ صُورَتِهِ يَحْسَبُهُ رَجُلًا (١) مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَسَلَّمَ فَرَدَّ ﵇. ثُمَّ وَضَعَ جِبْرِيلُ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتَي النبِيِّ ﷺ وَقَالَ: يَا رَسُولَ الله (مص: ٤٩)، مَا الإسْلاَمُ؟
قَالَ: "أَنْ تُسْلِمَ وَجْهَكَ لله، وَتَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَه إلاَّ الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ؟.
قَالَ: فَإذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَسْلَمْتُ؟. قَالَ: "نَعَمْ".
قَالَ (٢) ثُمَّ قَالَ: مَا الإيمَانُ؟ قَالَ: "أَنْ تُؤْمِنَ بِالله، وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَالْمَلاَئِكَةِ، وَالْكِتَابِ، وَالنَّبِيِّينَ، وَالْمَوْتِ، وَالْحَيَاةِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَالْحِسَابِ، وَالْمِيزَانِ، وَالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ؟ ".
قَالَ: فَإذَا فَعَلْتُ ذلِكَ فَقَدْ آمَنْتُ؟. قَالَ: "نَعَمْ".
ثُمَّ قَالَ: مَا الإحْسَانُ يَا رَسُولَ الله؟.
= بهدلة. وجابر بن إسحاق ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٢/ ٥٠١ وقال: "سئل أبي عنه فقال: بصري، صدوق". وقال ابن حبان في الثقات ٨/ ١٦٣: "مستقيم الحديث". وأبو ظبيان هو حصين بن جندب.
وانظر الكنز ١/ ٣٢ برقم (٣٩).
(١) في (ظ، م): "رجل"، وهو خطأ.
(٢) ساقطة من (م).