273

Majmaʿ al-Zawāʾid wa-manbaʿ al-Fawāʾid

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

Publisher

دَارُ المَأْمُون لِلتُّرَاثِ

شَهَادَةُ أَنْ لاَ إلَه إلاَّ الله، وَأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإقَامُ الصَّلاَةِ، وَإيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَتَمَامُ (١) الْوُضُوءِ".
رواه الطبراني في الكبير (٢).
١٣ - (باب منه)
١١٣ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: جَلَسَ رَسُولُ الله ﷺ مَجْلِسًا، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ -عَلَيْهِ السَّلاَمُ- فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ الله ﷺ واضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: يَا رَسُولَ الله، حَدِّثْنِي عَنْ الإسْلاَمِ.
قالَ رَسُولُ الله ﷺ: "الإسْلاَمُ أنْ تُسْلِمَ وَجْهَكَ لله ﷿، وَأَنْ تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ".
قَالَ: فَإذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَسْلَمْتُ؟.

= الحجارة في المفازة المجهولة يستدل بها على الطريق، واحدتها صُوَّةُ، كَقوَّة، أراد: إن للإسلام طرائق وأعلامًا يهتدى بها. قاله ابن الأثير في النهاية.
(١) في (ظ): "إتمام".
(٢) في الجزء المفقود من هذا المعجم. ونسبه المتقي الهندي في "كنز العمال" ١/ ٢٧ برقم (٢٠) إلى الطبراني في الكبير.
ويشهد له حديث أبي هريرة عند ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (١٦٠). وأبي نعيم في "حلية الأولياء" ٥/ ٢١٧ - ٢١٨ وصححه الحاكم ١/ ٢١.

1 / 279