عبد الله، وهو مجهول، وقد ضعفه الأزدي أيضًا.
٣ - (باب منه)
٦٥ - عَنْ عَبْدِ الله -يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: كَتَبَ رَسُولُ الله ﷺ إلَى الْمُنْذِرِ بْنِ سَاوَى: "مَنْ صَلَّى صَلاَتَنَا، وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا، فَذَاكُمُ الْمُسْلِمُ، لَهُ ذِمَّةُ الله وَذِمَّةُ الرَّسُولِ ﷺ" (مص: ٣١).
رواه الطبراني في الكبير (١)، وفي إسناده الحسن بن إدريس الحلواني، ولم أر أحدًا ذكره، وهو أيضًا من رواية أبي عبيدة، عن أبيه، ولم يسمع منه.
(١) ١٠/ ١٨٨ - ١٨٩ برقم (١٠٢٩١) من طريق أحمد بن يحيى الحلواني، حدثنا الحسن بن إدريس الحلواني، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، حدثنا المسعودي، عن قتادة، عن أبي مجلز، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد ضعيف أبو عبيدة لم يسمع من أبيه عبد الله، والمسعودي ضعيف، والحسن بن إدريس الحلواني ما وجدت له ترجمه.
ولكن يشهد له ولأحاديث الباب جميعها حديث أنس عند البخاري في الصلاة (٣٩١، ٣٩٢، ٣٩٣) باب: فضل استقبال القبلة، والنسائي في الإيمان ٨/ ١٠٩ باب: عَلامَ يقاتل الناس.
وقال الحافظ: "في الحديث تعظيم شأن القبلة، وذكر الاستقبال بعد الصلاة للتنويه به، وإلا، فهو داخل في الصلاة لكونه من شروطها.
وفيه أن أمور الناس محمولة على الظاهر، فمن أظهر شعار الدين أجريت عليه أحكام أهله، ما لم يظهر منه خلاف ذلك".