167

Majmaʿ al-Zawāʾid wa-manbaʿ al-Fawāʾid

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

Publisher

دَارُ المَأْمُون لِلتُّرَاثِ

٦ - وَعَنْ سُهَيْلِ بْنِ الْبَيْضَاءِ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ في سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ وَأنا رَدِيفُهُ فَقَالَ رَسولُ الله ﷺ: "يَا سُهَيْلُ بْنَ الْبَيْضَاءَ" وَرَفَعَ بِهَا صوْتَهُ، مَرَّتَيْن أَوْ ثَلاَثًا -كلُّ ذلِكَ يُجيْبُهُ سُهَيْلٌ. فَسَمِعَ النَّاسُ صَوْتَ رَسُولِ الله ﷺ فَظَنُّوا أَنَّهُ يُريدُهُمْ، فَحَبَسَ مَن كَان بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلَحِقَهُ مَنْ كَانَ خَلْفَهُ، حَتَّى إذا اجْتَمَعُوا، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "إنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إله إلاَّ الله، حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ، وَأَوْجَبَ لَهُ الْجَنَةَ".
رواه أحمد (١) والطبراني في الكبير، ومداره على سعيد (٢) بن الصَّلْت: قال ابن أبي حاتم: قد (٣) روى عن سهيل بن بيضاء مرسلًا (٤) وابن عباس (٥) متصلًا.

= وعمل اليوم والليلة للنسائي برقم (١٠٩٨ - ١١٠٢).
(١) في المسند ٣/ ٤٥١، وعبد بن حميد برقم (٤٧٢)، والطبراني في الكبير ٦/ ٢١٠ برقم (٦٠٣٣، ٦٠٣٤) من طرق عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن سعيد بن الصلت، عن سهيل بن البيضاء. وهذا إسناد منقطع.
وقد استوفينا تخريجه في "موارد الظمآن" برقم (٣)، وفي صحيح ابن حبان برقم (١٩٩) أيضًا. وانظر الإصابة ٤/ ٢٨٣، وكنز العمال ١/ ٦٤ برقم (٢٣٢).
(٢) في (ظ) و(م): "سعد" وهو تحريف.
(٣) سقطت "قد" من (م، ش).
(٤) في (ظ) و(م، ش): "مرسل ... متصل".
(٥) في "الجرح والتعديل" ٤/ ٣٤: "يعني: متصلًا".

1 / 173