166

Majmaʿ al-Zawāʾid wa-manbaʿ al-Fawāʾid

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

Publisher

دَارُ المَأْمُون لِلتُّرَاثِ

الله ﷺ فَقَالَ: "مَا رَدَّكَ؟ " فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ عُمَرَ، فَقَالَ: "صَدَقَ".
رواه أبو يعلى (١) وفي إسناده سويد بن عبد العزيز وهو متروك.
٥ - وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَانَ ﵁ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يقُولُ: "إنِّي لَأَعْلَمُ كلِمَةً لاَ يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًّا مِنْ قَلْبِهِ إلَّا حُرِّمَ عَلَى النَّارِ". قَالَ (مص: ١١) عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَلاَ أُحَدِّثُكَ مَا هِي؟ هِيَ كَلِمَةُ الإخْلاَصِ [التِيِ] (٢) أَلْزَمَهَا الله ﵎ مُحَمَّدًا ﷺ وَأَصْحَابَهُ. وَهِيَ كَلِمَةُ التَّقْوى الّتِي أَلاَصَ (٣) عَلَيْهَا نَبِيُّ الله ﷺ عَمَّهُ أَبَا طَالِبٍ عِنْدَ الْمَوْتِ: شَهَادَةُ أَنْ لاَ إلَهَ إلَّا الله (٤).
قُلْتُ: لِعُمَرَ حَديثٌ رَوَاهُ ابن ماجة (٥) بغير هذا السياق، ورجاله ثقات، رواه أحمد.

(١) في المسند ١/ ١٠٠ - ١٠١ برقم (١٠٥) وإسناه ضعيف. وانظر كنز العمال ١/ ٢٩١ برقم (١٤٠٧).
(٢) ما بين حاصرتين سقط من (ظ) ومن (م).
(٣) ألاصه: أراده على شيء، وراوده عليه أيضًا.
(٤) الحديث عند أحمد ١/ ٦٣. وإسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه في "موارد الظمآن" برقم (٦)، وانظر أيضًا صحيح ابن حبان برقم (٢٠١، ٢٠٤) نشر مؤسسة الرسالة، وصحيح ابن خزيمة ٢/ ٧٧٤ برقم (٥٠٠).
(٥) في الأدب (٣٧٩٥) باب: فضل لا إله إلا الله، ولتمام تخريجه انظر الحديث (٦٤٠، ٦٤١، ٦٤٢) في مسند الموصلي، وصحيح ابن حبان برقم (٢٠٥) بتحقيقنا. وصحيح ابن خزيمة ٢/ ٧٩٤ برقم (٥١٩). =

1 / 172