Majmaʿ al-fāʾida waʾl-burhān fī sharḥ Irshād al-adhhān
مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان
Editor
مجتبى العراقي وعلي پناه الإشتهاردي وحسين اليزدي الإصفهاني
Your recent searches will show up here
Majmaʿ al-fāʾida waʾl-burhān fī sharḥ Irshād al-adhhān
Al-Muḥaqqiq al-Ardabīlī (d. 993 / 1585)مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان
Editor
مجتبى العراقي وعلي پناه الإشتهاردي وحسين اليزدي الإصفهاني
ما دام النبع إذا علم النبع بحيث لا يكون واقفا هنا، من نهر أو جاء من موضع آخر غير الكثير، بل لا يبعد كون المراد بالنبع دائما ذلك.
وبالجملة تأمل فيما أتلو عليك من الدليل فاعمل بمقتضاه وهو الأصل، والاجماع، والنص على الطهارة إلا ما خرج بالدليل.
فالنص من الكتاب مثل (وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به (1) (وأنزلنا من السماء ماء طهورا (2). ومن السنة فمن طرقهم قوله صلى الله عليه وآله: الماء طهور لا ينجسه شئ (3).
ومن طريق الخاصة ما رواه الشيخ، وخلق الله الماء طهورا لا ينجسه شئ إلا ما غير لونه أو طعمه أو ريحه (4).
وفي الصحيح أن الله جعل التراب طهورا كما جعل الماء طهورا (5).
وأن التراب بمنزلة الماء (6).
وأن رب الصعيد ورب الماء واحد (7) وأنه أحد الطهورين (8) والطهورية مستلزمة للطهارة قاله في المنتهى وأمثالها كثيرة صحيحة.
ولما روي في الكافي والتهذيب والفقيه، عنه عليه السلام: الماء كله طاهر حتى تعلم أنه قذر (9).
وقال في الذكرى: المراد به العلم اليقيني لا الظن.
وفي الصحيح ما رواه الشيخ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كلما غلب الماء على ريح الجيفة فتوضأ من الماء واشرب، فإذا تغير الماء وتغير الطعم
Page 251