286

Madhhab al-Imām al-Shāfiʿī fī al-ʿibādāt wa-adillatihā

مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها

Publisher

دار السلام

Edition

الثالثة

Publication Year

1424 AH

Publisher Location

القاهرة

٣ - سورة الإخلاص ،لما روي في معجم الطبراني ومسند أبي يَعْلى الموصلي عن جابر رضي الله عنه.

٤ - المعوذتين ، لما في المسند والسنن عن عقبة بن عامر قال: (أمرني رسولُ الله ﷺ، أن أقرأ بالمعوذاتِ دبرَ كلِّ صلاة).

٥ - وصح عنه عليه السلام ،كما قال ابن عمر رضي الله عنهما: (أنه كان يقول دبرّ كلّ صلاةٍ: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كلّ شيءٍ قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفعُ ذا الجدّ منك الجد (أي لا ينفع ذا الغني منك غناه، إنما تنفعه الطاعة)).

٦ - وفي سنن أبي داود والنسائي ، (أنه عليه السلام أوصى معاذاً أن يقول دبر كلّ صلاة: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحُسنِ عبادِتك).

٧ - وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه ،أنه عليه السلام قال: (تُسَبِّحون وَتَحْمَدون وتكبرون خلف كلِّ صلاة ثلاثاً وثلاثين) وفي مسلم عنه أيضاً قال: (وتمام المئةِ، لا إله إلا الله وحدَهُ لا شريك له، له الملكُ وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) وفي رواية له عن كعب بن عُجرة: (أن التكبير أربع وثلاثون) فتتم بذلك المئة.

٨ - وفي كتاب ابن السُّنيَّ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه(أن النبي عليه السلام كان إذا فرغ من صلاته، لا أدري قبل أن يُسلم أو بعد أن يسلم، يقول: سبحان ربّك ربِّ العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين).

٩ - وفي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما (أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناسُ من المكتوبة كان على عهد رسولِ الله ﷺ وقال: كنتُ أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعتُه). هذا مع العلم إن كان ليس في ذلك تشويش على مصلٍ، فإنه قلما يتأخر صحابي عن تكبيرة التحريمة.

١٠ - تتمة : في السنن عن أبي ذر رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ قال: (من قال في دبر صلاة الفجر، وهو ثانٍ رجليه قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمدُ يحي ويميت، وهو على كلِّ شيءٍ قدير. عشر مراتٍ،

284