النقاش أيضا، وابن مجاهد، عن قنبل ﴿مِنْ سَبَإٍ﴾ بهمزة ساكنة، وهو غلط.
وقال أبو بكر الهاشمي: من ذكر ذلك عن أصحابنا فقد غلط ولم يضبط. وقرأ الباقون ﴿مِنْ سَبَإٍ﴾ مجرورة منونة، وفي سورة "سبأ" [آية ١٥] ﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ﴾ مثله.
٥ - قرأ أبو جعفر والكسائي، ورويس عن يعقوب، ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ﴾ [٢٥] خفيفة اللام مثل ﴿أَلَّا تُقَاتِلُوا﴾ [التوبة ١٣] ونحوه. وقرأ الباقون ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ﴾ مشددة اللام مثل قوله ﴿أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ﴾ ونحوه.
ومن خفف وقف ﴿الايا﴾ وابتدأ ﴿اسْجُدُوا﴾. ومن شدد وقف بـ ﴿أَلَّا﴾ وابتدأ ﴿يَسْجُدُوا﴾ كما يصل.
٦ - قرأ الكسائي، وحفص عن عاصم، ﴿وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴾ [٢٥] بالتاء. وقرأ الباقون ﴿يُخْفُونَ﴾ و﴿يُعْلِنُونَ﴾ بالياء.
٧ - قرأ حمزة ويعقوب ﴿قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ﴾ [٣٦] بنون واحدة مشددة، والياء مثبتة في الوصل والوقف.
وقرأ الباقون ﴿أَتُمِدُّونَنِ﴾ بإبراز النونين.
وأبو جعفر ونافع وأبو عمرو يثبتون الياء في الوصل دون الوقف.
وابن كثير يثبته في الوصل والوقف.