قالوا: ولما هم بالرجوع، قال: (فكرت في نفسي في إقامتي باليمن، فقلت: الناس منهم أسد، ومنهم ذئب، ومنهم ثعلب، ومنهم شاة، فنظرت فيهم فإذا أحكمهم عليهم، وأقومهم هو الأسد، فكان أحبهم إلي جوارا، فنزلت صنعاء فجاورت ابن الضحاك، فقال لي: ادع إلى مذهبك، وأظهر حب أهل بيت نبيك، وتكلم بما تريد، ولا تخف من هذه العامة الجبرية).
قالوا: فدخل جامع صنعاء وتكلم ودعا إلى مذهب الهادي فاستجيب له فلم يلبث أن صار له حزب وشيعة يصلي بهم في المسجد.انتهى.
Page 1