233

Maʿālim Makka al-taʾrīkhiyya waʾl-athariyya

معالم مكة التأريخية والأثرية

Publisher

دار مكة للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م

خليل الرحمن؟ فرأيته ينكر ذلك، ويقول: إنما قيل هذا حديثًا من الدهر. ثم نسب المسجد إلى إبراهيم القُبَيسي نسبة إلى أبي قبيس (١).
أقول: وهذا المسجد يسمى اليوم مسجد بلال، وليس هو بلال بن رباح.
مسجد الإجابة= مسجد قنفد.
مسجد أبي بكر:
لم يذكره الأزرقي ضمن المساجد التي ذكرها، وهذا دليل على أنه لم يكن موجودًا، ثم ذكره ابن ظَهِيرة في الجامع اللطيف، فقال: مسجد بأسفل مكة ينسب لأبي بكر الصديق ﵁، يقال: أنه من داره التي هاجر منها إلى المدينة.
ويعرف الآن بدار الهجرة، وهو بالقرب من بركة الماجن. (٢)
أقول: وهذا المسجد لا زال مغمورًا بمسفلة مكة بسفح ثَبِير الزنج من الشرق.
مسجد البيعة: قال الأزرقي، ومسجد بأعلى مكة أيضًا يقال له: (مسجد الجن) وهو الذي يسميه أهل مكة (مسجد الحرس) وإنما سمي مسجد الحرس أن صاحب الحرس كان يطوف بمكة حتى إذا انتهى إليه وقف عنده ولم يجزه حتى يتوافى عنده عرفاؤه وحرسه، إلى أن يقول: وهو فيما يقال: موضع الخط الذي خطه رسول الله ﷺ لابن مسعود ليلة استمع إلى الجن، وهو يسمى (مسجد البيعة) يقال: إن الجن بايعوا رسول الله ﷺ، في ذلك الموضع. (٣)

(١) الجامع اللطيف ص ٣٣٢.
(٢) الجامع اللطيف ٣٢.
(٣) أخبار مكة: ٢/ ٢٠١.

1 / 268