147

فصل

الأنفال بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم )للإمام، وهي الأرض المملوكة بغير قتال انجلى أهلها، أو سلموها طوعا، والموات التي باد أهلها، أو لم تملك، ورءوس الجبال، وبطون الأودية وما بها، والآجام، وغنيمة من قاتل بغير إذنه، وميراث من لا وارث له، وصوافي الملوك وقطائعهم غير المغصوبة من مسلم أو معاهد.

وله أن يصطفي من الغنيمة الأمة الحسنة، والفرس الجواد، والثوب الفاخر، وغير ذلك من غير إجحاف.

وإذا قاطع على شيء من حقوقه، وجب عليه الوفاء، وحل الفاضل.

والمتصرف في حقه بغير إذنه غاصب، والفائدة له.

وأبيح لنا خاصة في الغيبة المناكح والمساكن والمتاجر، سواء كان كله للإمام أو بعضه، ولا يجب إخراج حصة الطوائف.

Page 186