161Mā yajūz li-l-shāʿir fī al-ḍarūraما يجوز للشاعر في الضرورةMuḥammad b. Jaʿfar al-Qazzāz - 412 AHمحمد بن جعفر القزاز - 412 AHEditorالدكتور رمضان عبد التواب، الدكتور صلاح الدين الهاديPublisherدار العروبةPublisher Locationالكويت - بإشراف دار الفصحى بالقاهرةGenresThe Science of Poetic Borrowing•RegionsTunisia•Empires & ErasZirids & Hammādids (Tunisia, E Algeria), 361-547 / 972-1152فإنهم زعموا أنه أراد الجمع، فذكَّر، وهو جمع سَمَاءَة أو سماوة، وقال قوم: هي بمنزلة العين لا علامةَ تأنيثٍ بها فجاز تذكيرُها.وقول الشاعر:فإنْ تَعْهَدِي لامرئٍ لِمَّةً ... فإنَّ الحوادثَ أوْدَى بهافإنما ذكَّر، لأنه يريد الحَدَثان، وكذا قول الآخر:فإنَّ كلابًا هذه عَشْرُ أبْطُنٍ ... وأنت بَرِئٌ من قبائلها العَشْرِكان الوجه أن يقول: عَشْرَةُ أبْطُنٍ؛ لأن البطن ذَكَرٌ، ولكنه أنّث، لأنه يريد القبيلة، فردَّ على المعنى.1 / 258CopyShareAsk AI