160Mā yajūz li-l-shāʿir fī al-ḍarūraما يجوز للشاعر في الضرورةMuḥammad b. Jaʿfar al-Qazzāz - 412 AHمحمد بن جعفر القزاز - 412 AHEditorالدكتور رمضان عبد التواب، الدكتور صلاح الدين الهاديPublisherدار العروبةPublisher Locationالكويت - بإشراف دار الفصحى بالقاهرةGenresThe Science of Poetic Borrowing•RegionsTunisia•Empires & ErasZirids & Hammādids (Tunisia, E Algeria), 361-547 / 972-1152ومثله قول الآخر:عَشِيَّةَ لا عَفْرَاءُ منكَ بعيدةٌ ... فتصحُو ولا عفراءُ منكَ قَرِيبُأي ذاتُ قُرْبٍوكذا قال الآخر:. . . . . . . . . . . . . . ... والعَيْنُ بالإِثْمِد الحَارِيِّ مَكْحُولُفذكَّر، لأنه يريد الطَّرْف، وقيل: لأنه لا علامة تأنيث فيها، فَذُكِّرت.وأما قول الشاعر:وَلَوْ رَفَع السَّماءُ إليه قومًا ... لَحِقْنَا بالسَّماءِ مع السَّحَابِ1 / 257CopyShareAsk AI