Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
Your recent searches will show up here
Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
Ibn ʿĀdil al-Ḥanbalī (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
29 - معاذ [ الإله ] أن تكون كظبية
ولا دمية ولا عقيلة ربرب
فالتقى حرف التعريف مع اللام ، فأدغم فيها وفخم .
أو تقول : إن الهمزة من ' الإله ' حذفت للنقل بمعنى : أنا نقلنا حركتها إلى لام | التعريف ، وحذفناها بعد نقل حركتها ، كما هو المعروف في النقل ، ثم أدغم لام التعريف ؛ | لما تقدم ، إلا أن النقل - هنا - لازم ؛ لكثرة الاستعمال .
ومنهم من قال : هو مشتق من ' وله ' ؛ لكون كل مخلوق واله نحوه ، ولهذا قال | بعض الحكماء : الله محبوب للأشياء كلها وعلى هذا دل قوله تعالى : ^ ( وإن من شيء إلا | يسبح بحمده ) ^ [ الإسراء : 44 ] .
فأصله : ' ولاه ' ثم أبدلت الواو همزة ، كما أبدلت في ' إشاح ، وإعاء ' والأصل : | ' وشاح ، ووعاء ' .
فصار اللفظ به : ' إلها ' ثم فعل به ما تقدم من حذف همزته ، والإدغام ، ويعزى هذا | القول للخليل - رحمه الله تعالى - .
فعلى هذين القولين وزن ' إلاه ' : ' فعال ' وهو بمعنى مفعول ، أي : معبود أو متحير | فيه ؛ كالكتاب بمعنى مكتوب ، ورد قول الخليل بوجهين :
أحدهما : أنه لو كانت الهمزة بدلا من واو ، لجاز النطق بالأصل ، ولم يقله أحد ، | ويقولون : ' إشاح ' و ' وشاح ' ، و ' إعاء ' و ' وعاء ' .
والثاني : أنه لو كان كذلك لجمع على ' أولهة ' ك ' أوعية ' ، و ' أوشحة ' ، فترد الهمزة | إلى أصلها ، ولم يجمع ' إله ' إلا على آلهة ' .
Page 140
Enter a page number between 1 - 7,269