Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
Your recent searches will show up here
Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
Ibn ʿĀdil al-Ḥanbalī (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
عن المنكر إرشاد الغير إلى تحصيل المصلحة , وتحذيره عما يوقعه في المفسدةن والإحسان إلى النفس أولى من الإحسان إلى الغير . | الثاني : أن من وعظ الناس , وأظهر علمه للخلق , ثم لم يتعظ صار ذلك الوعظ سببا لرغبة الناس في المعصية ؛ لأن الناس يقولون : إنه مع هذا العلم لولا أنه مطلع على أنه لا أصل لهذه التخويفات , وإلا لما أقدم على المعصية , وإذا كان الواعظ زاجرا عن المعصية , ويأتي بفعل يوجب الجراءة على المعصية , فكأنه جمع بين المتناقضين , وذلك لا يليق بالعاقل . | والثالث : أن من وعظ , فلا بد وأن يجتهد في أن يصير وعظه نافذا في القلوب , والإقدام على المعصية مما ينفر القلوب عن القبول . |
ب ? لبر وتنسون أنفسكم } , وقوله تعالى : { كبر مقتا عند ? لله أن تقولوا ما لا تفعلون } [ الصف : 3 ] على أنه يشترط فيمن يأمن بالمعروف , وينهى عن المنكر أني كون عدلا . | قال : وهذا استدلال ساقط ؛ لأن الذم هاهنا إنما وقع على ارتكاب ما نهى عنه لا عن نهيه عن المنكر , ولا شك أن النهى عن المنكر ممن يأتيه أقبح ممن لا يأتيه , وأيضا فإن العدالة محصورة في القليل من الناس , والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عام في جميع الناس . | وذكر عن ' ابن عبدالبر ' أنه قال : أجمع المسلمون على أنه لا يجب على كل من قدر على إزالة المنكر أن يغيره إذغ لم يحصل له بتغييره إلا اللوم الذي لا يصل إلى الأذى . |
Page 30
Enter a page number between 1 - 7,269