Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
Your recent searches will show up here
Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
Ibn ʿĀdil al-Ḥanbalī (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
ف ' ماذا ' بمعنى الذي ؛ لأن ما قبله لا تعلق له به . | الخامس : زعم الفارسي أن ' ماذا ' كله نكرة موصوفة , وأنشد : ' دعي ماذا علمت ' أي : دعي شيئا معلوما , وقد تقدم تأويله . | السادس : وهو أضعفها أن تكون ' ما ' استفهاما , و ' ذا ' زائدة , وجميع ما تقدم يصلح أن يكون مثالا له , ولكن زيداة الأسماء ممنوعة أو قليلة جدا . | إذا عرف ذلك فقوله ' ماذا أراد الله ' يجوز فيه وجهان دون الأربعة الباقية : | أحدهما : أن تكون ' ما ' استفهامية في محل دفع بالابتداء , و ' ذا ' بمعنى ' الذي ' , و ' أراد الله ' صلة , والعائد محذوف لاستكمال شروطه , تقديره : ' أراد الله ' والموصول خبر ' ما ' الاستفهامية . | والثاني : أن تكون ' ماذا ' بمنزلة اسم واحد في محل نصب بالفعل بعده , تقديره : أي شيء أراد الله . قال ابن كيسان : وهو الجيد ومحل هذه الجملة النصب بالقول , و ' مثلا ' نصب على التمييز , قيل : وجاء على معنى التوكيد ؛ لأنه من حيث أشير إليه بهذا علم أنه مثل , فجاء التمييز بعده مؤكدا للاسم الذي أشير إليه . | وقيل : نصب على الحال , واختلف في صاحبها , فقيل : اسم الإشارة , والعامل فيها معنى الإشارة . | وقيل : اسم الله - تعالى - متمثلا بذلك . | وقيل : على القطع وهو رأي الكوفيين , ومعناه عندهم : أنه كان أصله أن يتبع ما قبله , والأصل : بهذا المثل , فلما قطع عن التبعية انتصب ؛ وعلى ذلك قول امرئ القيس : [ الطويل ] | 334 - سوامق جبار أثيث فروعه | وعالين قنوانا من البسر أحمرا
أصله : من البسر الأحمر . |
التي تنسب إلى الله - تعالى - وعينها واو من راد يرود , طلب , فأصل ' أراد ' أرود ' مثل : أقام , والمصدر الإرادة مثل الإقامة , وأصلها : إرواد فأعلت وعوض من محذوفها تاء التأنيث . |
Page 470
Enter a page number between 1 - 7,269