Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
Your recent searches will show up here
Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
Ibn ʿĀdil al-Ḥanbalī (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
أي : فلا قتال . | ولا يجوز أن تليها ' الفاء ' مباشرة , ولا أن تتأخر عنها بجزأي جملة , لو قلت : ' أما زيد منطلق ففي الدار ' لم يجز , ويجوز أن يتقدم معمول ما بعد ' الفاء ' عليها ممتلي أما كقوله : { فأما ? ليتيم فلا تقهر } [ الضحى : 9 ] | ولا يجوز الفصل بين أما والفاء بمعمول خبر ' إن ' خلافا للمبرد , ولا بمعمول خبر ' ليت ' و ' لعل ' خلافا للفراء , وإن وقع بعدها مصدر نحو : ' أما علما فعالم ' فإن كان نكرة جاز نصبه عند التميميين فيه الرفع والنصب نحو : ' أما العلم فعالم ' , ونصب المنكر عند سيبويه على الحال , والمعرف مفعول له . | وأما الأخفش فنصبهما عنده على المفعول المطلق , والنصب بفعل الشرط المقدر , أو بما بعد الفاء , ما لم يمنع مانع , فيتعين فعل الشرط نحو : أما علما فلا علم له أو : فإن زيدا عالم ؛ لأن ' لا ' و ' إن ' لا يعمل ما بعدهما فيما قبلهما . | وأما الرفع فالظاهر أنه بفعل الشرط المقدر , أي : مهما يذكر علم , أو : العلم فزيد عالم , ويجوز أن يكون مبتدأ , وعالم خبر مبتدأ محذوف , والجملة خبرة , والتقدير : أما علم - أو العلم - فزيد عالم به , وجاز الابتداء بالنكرة , لأنه موضع تفصيل , وفيها كلام طويل . | و ' الذين آمنوا ' في محل رفع بالابتداء , و ' فيعلمون ' خبره . | قوله : ' فيعلمون أنه الحق من ربهم ' . | الفاء جواب ' أما ' لما كان تضمنته من معنى الشرط , و ' أنه الحق ' ساد مسد المفعولين عند الجمهور , [ وساد ] مسد المفعول الأول فقط , والثاني محذوف , عند الأخفش , أي : فيعلمون حقيقته ثابتة . | وقال الجمهور : لا حاجة إلى ذلك ؛ لأن وجود النسبة فيها بعد ' أن ' كاف في تعلق العلم , أو الظن به , والضمير في ' أنه ' عائد على المثل . | وقيل : على ضرب المثل المفهوم من الفعل . | وقيل : على ترك الاستحياء . | و ' الحق ' : هو الثابت , ومنه حق الأمر أي : ثبت , ويقابله الباطل . | و ' الحق ' واحد الحقوق , و ' الحقة ' بفتح الحاء أخص منه , يقال : هذه حقتي , و ' من ' لابتداء الغاية المجازية . | قوله : ' وأما الذين كفروا ' لغة ' بني تميم ' , و ' بني عامر ' في ' أما ' ' أيما ' يبدلون من أحد الميمن ياء ؛ كراهية للتضعيف ؛ وأنشد عمر بن أبي ربيعة : [ الطويل ] | 330 - رأت رجلا أيما إذا الشمس عارضت | فيضحى وأيما بالعشي فيخصر
قوله : ' فيقولون ماذا أراد الله ' . | اعلم أن ' ما ' في كلام العرب ستى استعمالات : | أحها : أن تكون ' ما ' اسم استفهام في محل رفع بالابتداء , و ' ذا ' اسم إشارة خبره . والثاني : أن تكون ' ما ' استفهامية و ' ذا ' بمعنى الذي , والجملة بعدها صلة , وعائدها محذوف , والأجود حينئذ أن يرفع ما أجيب به أو أبدل منه ؛ كقوله : [ الطويل ] | 331 - لا تسألان المرء ماذا يحاول | أنحب فيقضى أم ضلال وباطل
Page 468
Enter a page number between 1 - 7,269