Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
Your recent searches will show up here
Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
Ibn ʿĀdil al-Ḥanbalī (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
و ' وقودها الناس والحجارة ' جملة من مبتدأ وخبر , صلة وعائد , والألف واللام في ' النار ' للعهد . | فإن قيل : الصلة مقررة , فيجب أن تكون معلومة فكيف علم أولئك أن نار الآخرة توقد بالناس والحجارة ؟ | والجواب : لا يمتنع أن يتقدم لهم بهذه الصلة معهودة عند السامع بدليل قوله تعالى : { فأوحى ? إلى ? عبده مآ أوحى ? } [ النجم : 10 ] وقوله : { إذ يغشى ? ? لسدرة ما يغشى ? } [ النجم : 16 ] وقوله : { فغشاها ما غشى ? } [ النجم : 54 ] وقال : { فغشيهم من ? ليم ما غشيهم } [ طه : 78 ] إلا أنه خلاف المشهور أو لتقدم ذكرها في سورة التحريم - وهي مدينة بالاتفاق - وقد غلط الزمخشري في ذلك . | والمشهور فتح واو الوقود , وهو اسم ما يوقد به . | وقيل : هو مصدر كالولوع والقبول والوضوء والطهور , ولم يجيء مصدر على ' فعول ' غير هذه الألفاظ فيما حكاه سيبويه . | وزاد الكسائي : الوزوع . وفرئ شاذا في سورة ' ق ' { وما مسنا من لغوب } [ ق : 38 ] فتصير سبعة , وهناك ذكرت هذه القراءة , ولكن المشهور أن الوقود والوضوء والطهور بالفتح اسم , وبالضم مصدر . | وقرأ عيسى بن عمر بفتحها وهو مصدر . | وقال ابن عطية : وقد حكيا في المصدر . انتهى . | فإن أريد اسم ما يوقد به فلا حاجة إلى تأويل , وإن أريد بهما المصدر فلا بد من تأويل , وهو إما المبالغة أي : جعلوا نفس التوقد مبالغة في وضعهم بالعذاب , وإما حذف مضاف , إما من الأول أي أصحاب توقدها , وإما من الثاني أي : يوقدها إحراق الناس , ثم حذف المضاف , وأقيم المضاف إليه مقامه . والهاء في ' الحجارة ' لتأنيث الجمع . |
Page 440
Enter a page number between 1 - 7,269