Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
Your recent searches will show up here
Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
Ibn ʿĀdil al-Ḥanbalī (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
وقال تعالى : { ومن يؤمن ب ? لله ويعمل } [ الطلاق : 11 ] إلى أن قال : ' خالدين ' , فراعى المعنى , ثم قال : ' فقد أحسن الله له رزقا ' , فراعى اللفظ بعد مراعاة المعنى , وكذا راعى المعنى في قوله : ' أو يستكينون ' , ثم راعى اللفظ في : ' إذا كافحته ' , وهذا الحمل جاز فيها من جميع أحوالها , أعني من كونها موصولة وشرطية , واستفهامية . | أما إذا كانت موصوفة فقال الشيخ أثير الدين أبو حيان : ' ليس في محفوظي من كلام العرب مراعاة المعنى يعني فتقول : مررت بمن محسنون لك . | و ' الآخر ' صفة ل ' اليوم ' , وهذا مقابل الأول , ومعنى اليوم الآخر : أي عن الأوقات المحدودة . | ويجوز أن يراد به الوقت الذي لا حد له , وهو الأبد القائم الذي لا انقطاع له , والمراد بالأخر : يوم القيامة . | ' وما هم بمؤمنين ' ' ما ' : نافية , ويحتمل أن تكون هي الحجازية , فترفع الاسم وتنصب الخبر , فيكون ' هم ' اسمها , و ' بمؤمنين ' خبرها , و ' الباء ' زائدة تأكيدا . | وأن تكون التميمية , فلا تعمل شيئا , فيكون ' هم ' مبتدأ , و ' بمؤمنين ' الخبر , و ' الباء ' زائدة أيضا . | وزعم أبو علي الفارسي , وتبعه الزمخشري أن ' الباء ' لا تزاد في خبرها إلا إذا كانت عاملة , وهذا مردود بقول الفرزدق , وهو تميمي : [ الطويل ] | 180 - لعمرك ما معن بتارك حقه | ولا منسىء معن ولا متيسر
Page 331
Enter a page number between 1 - 7,269