Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
Your recent searches will show up here
Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
Ibn ʿĀdil al-Ḥanbalī (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
بهمز ' المؤقدين ' . | وجاء بالأفعال الخمسة بصيغة المضارع دلالة على التجدد والحدوث , وأنهم كل وقت يفعلون ذلك . | وجاء ب ' أنزل ' ماضيا , وإن كان إيمانهم قبل تمام نزوله تغليبا للحاضر المنزول على ما لم ينزل ؛ لأنه لا بد من وقوع , فكأنه نزل من باب قوله : { أتى ? أمر ? لله } [ النحل : 1 ] , بل أقرب منه ؛ لنزول بعضه . |
ومعلوم أنه لا يمدح المرء بتيقن وجود الآخرة فقط , بل لا يستحق المدح إلا إذا تيقن وجود الآخرة مع ما فيها من الحساب , والسؤال , وإدخال المؤمنين الجنة , والكافرين النار . | روي عنه - عليه الصلاة والسلام - أنه قال : ' يا عجبا كل العجب من الشاك في الله وهو يرى خلقه , وعجبا ممن يعرف النشأة الأولى ثم ينكر النشأة الآخرة , وعجبا ممن ينكر البعث والنشور , وهو [ في ] كل يوم وليلة يموت ويحيا - يعني النوم واليقظة - وعجبا ممن يؤمن بالجنة , ما فيها من النعيم , ثم يسعى لدار الغرور ؛ وعجبا من المتكبر الفخور , وهو يعلم أن نطفة مذرة , وآخره جيفة قذرة ' . { س 2 ش 5 أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون } | ' أولئك ' مبتدأ , خبره الجار والمجرور بعده أي : كائنون على هدى , وهذه الجملة : إما مستأنفة , وإما خبر عن قوله : الذي يؤمنون إما الأولى وإما الثانية , ويجوز أن يكون ' أولئك ' وحده خبرا عن ' الذين يؤمنون ' أيضا إما الأولى أو الثانية , ويكون ' على هدى ' في هذا الوجه في محل نصب على الحال , هذا كله إذا أعربنا ' الذين يؤمنون ' مبتدأ أما إذا جعلناه غير مبتدأ , فلا يخفى حكمه مما تقدم . | ويجوز أن يكون ' الذين يؤمنون ' مبتدأ و ' أولئك ' بدل أو بيان , و ' على هدى ' الخبر . و ' أولئك ' : اسم إشارة يشترك فيه جماعة الذكور والإناث , وهو مبني على الكسر ؛ لشبهة بالحرف في الافتقار . | وقيل : ' أولاء ' كلمة معناها الكناية عن جماعة نحو : ' هم ' و ' الكاف ' للخطاب , كما في حرف ' ذلك ' , وفيه لغتان : المد والقصر : ولكن الممدود للبعيد , وقد يقال : ' أولالك ' قال : [ الطويل ] | 136 - أولالك قومي لم يكونوا أشابة | وهل يعظ الضليل إلا أولالكا
Page 302
Enter a page number between 1 - 7,269