Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
Your recent searches will show up here
Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
Ibn ʿĀdil al-Ḥanbalī (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
أي : لا يروى مني , وقد تزاد ؛ قرىء : ' تهوى إليهم ' [ إبراهيم : 37 ] بفتح الواو . | و ' الكاف ' في محل جر , وهي ضمير المخاطب , ويتصل بها ما يدل على التثنية والجمع تذكيرا وتأنيثا ك ' تاء ' المخاطب . | ويترك أبو جعفر , وابن كثير , وقالون , وأبو عمرو , ويعقوب كل مدة تقع بين كلمتين , والآخرون يمدونها . | و ' النزول ' الوصول والحلول من غير اشتراط علو , قال تعالى : { فإذا نزل بساحتهم } [ الصافات : 177 ] أي حل ووصل . | قال ابن الخطيب : والمراد من إنزال الوحي , وكون القرآن منزلا , ومنزولا به - أن جبريل سمع في السماء كلام الله - تعالى - فنزل على الرسول به , كما يقال : نزلت رسالة الأمير من القصر , والرسالة لا تنزل ولكن المستمع يسمع الرسالة من علو , فينزل ويؤدي في سفل , وقول الأمير لا يفارق ذاته , ولكن السامع يسمع فينزل , ويؤدي بلفظ نفسه , ويقال : فلان ينقل الكلام إذا سمع وحدث به في موضع آخر . | فإن قيل : كيف سمع جبريل كلام الله تعالى ؛ وكلامه ليس من الحروف والأصوات عندكم ؟ قلنا : يحتمل أن يخلق الله - تعالى - له سمعا لكلامه , ثم أقدره على عبارة يعبر بها عن ذلك الكلام القديم , ويجوز أن يكون الله - تعالى - خلق في اللوح المحفوظ كتابة بهذا النظم المخصوص , فقرأه جبريل - عليه السلام - فحفظه , ويجوز أن يخلق الله أصواتا مقطعة بهذا النظم المخصوص في جسم مخصوص , فيتلقفه جبريل - عليه السلام - ويخلق له علما ضروريا بأنه هو العبارة المؤدية لكعنى ذلك الكلام القديم .
عدى ب ' الباء ' فالمراد منه التصديق . | فإذا قلنا : فلان آمن بكذا , فالمراد أنه صدق به , فلا يكون المراد منه أنه صام وصلى , فالمراد بالإيمان - هاهنا - التصديق , لكن لا بد معه من المعرفة ؛ لأن الإيمان - هاهنا - خرج مخرج المدح , والمصدق مع الشك لا يأمن أن يكون كاذبا , فهو إلى الذم أقرب . | و ' ما ' الثانية وصلتها عطف ' ما ' الأولى قبلها , والكلام عليها وعلى صلتها كالكلام على ' ما ' التي قبلها , فتأمله . | واعلم أن قوله : ' الذين يؤمنون بالغيب ' عام يتناول كل من آمن بمحمد عليه الصلاة والسلام , سواء كان قبل ذلك مؤمنا بموسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام , أو لم يكن مؤمنا بهما , ثم ذكر بعد ذلك هذه الآية وهي قوله : { و ? لذين يؤمنون بمآ أنزل إليك ومآ أنزل من قبلك } [ البقرة : 4 ] يعني : التوراة والإنجيل ؛ لأن في هذا التخصيص مزيد تشريف لهم كما في قوله : { وملا ? ئكته ورسله وجبريل وميكال } [ البقرة : 98 ] , ثم في تخصيص عبد الله بن سلام , وأمثاله بهذا التشريف ترغيب لأمثاله في الدين , فهذا هو السبب في ذكر هذا الخاص بعد ذكر العام . | و ' من قبلك ' متعلق ب ' أنزل ' , و ' من ' لابتداء الغاية , و ' قبل ' ظرف زمان يقتضي التقدم , وهو نقيض ' بعد ' , وكلاهما متى نكر , أو أضيف أعرب , ومتى قطع عن الإضافة لفظا , وأريدت معنى بني على الضم , فمن الإعراب قوله : [ الوافر ] | 132 - فساغ لي الشراب وكنت قبلا | أكاد أغص بالماء القراح
Page 299
Enter a page number between 1 - 7,269