Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
Your recent searches will show up here
Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
Ibn ʿĀdil al-Ḥanbalī (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
وقد خطأ بعضهم الزمخشري - رحمه الله تعالى - في جعله هذا ثلاثة التفاتات , وقال : بل هما التفاتان : | أحدهما : خروج من الخطاب به في قوله : ' ليلك ' , إلى الغيبة في قوله : ' وباتت له ليلة ' . | والثاني : الخروج من هذه الغيبة إلى التكلم , في قوله : ' من نبأ جاءني وخبرته ' . | والجواب : أن قوله أولا : ' تطاول ليلك ' فيه التفات ؛ لأنه كان أصل الكلام أن يقول : ' تطاول ليلي ' ؛ لأنه هو المقصود , فالتفت من مقام التكلم إلى مقام الخطاب , ومن مقام الخطاب إلى الغيبة , ثم من الغيبة إلى التكلم الذي هو الأصل . | وقرىء شاذا : ' إياك يعبد ' على بنائه للمفعول الغائب ؛ ووجهها على إشكالها : أن فيها استعارة والتفاتا : | أما الاستعارة : [ فإنه استعير ] فيها ضمير النصب لضمير الرفع , والأصل : أنت تعبد , وهو شائع ؛ كقولهم : ' عساك , وعساه , وعساني ' في أحد الأقوال ؛ وقول الآخر : [ الرجز ] | 68 - يا ابن الزبير طالما عصيكا | وطالما عنيتنا إليكا
فالكاف في ' عصيكا ' نائبة عن التاء , والأصل : ' عصيت ' . | وأما الالتفات : فكان من حق هذا القارئ أن يقرأ : ' إياك تعبد ' بالخطاب , ولكنه التفت من الخطاب في ' إياك ' إلى الغيبة في ' يعبد ' إلا أن هاذ الالتفات غريب ؛ لكونه في جملة واحدة , بخلاف الالتفات المتقدم ؛ ونظير هذا الالتفات قوله : [ الطويل ] | 69 - أأنت الهلالي الذي كنت مرة | سمعنا به والأرحبي المغلب
فقال : ' به ' بعد قوله : ' أنت ' و ' كنت ' . | و ' إياك ' واجب التقديم على عامله ؛ لأن القاعدة أن المفعول به إذا كان ضميرا - لو تأخر عم عامله - وجب اتصاله ' , من نحو : ' الدرهم إياه أعطيتك ' لأنك لو أخرت الضمير هنا فقلت : ' الدرهم أعطيك إياه ' لم يلزم الاتصال , لما سيأتي بل يجوز : ' أعطيتكه ' . |
Page 199
Enter a page number between 1 - 7,269