274

، والمناهل الصافية وغيرها؛ والقصد الإشارة كما سبق.

[إجازة من السيد الإمام علي بن يحى العجري لصنوه عبدالله]

وقال السيد العلامة، المجتهد المطلق، نجم العترة، جمال الدين، المرتقي درجات الاجتهاد، قبل تمام العشرين، الولي بن الولي، علي بن يحيى بن أحمد المؤيدي العجري رضي الله عنهم :

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآله، واغفر لنا، وارض عنا، وتقبل منا، إنك أنت السميع العليم.

ولما كانت طرق الرواية موضوعها لحفظ العلوم الدينية، وسمطا للثقة بما صدر عن رسول رب البرية، ووصيه المبين عن النبي صحيح السنة النبوية.

إلى أن قال: وكان الصنو العلامة الفهامة، فخر الإسلام، وقرين الإستخراج في مدارك الأحكام، عبدالله بن يحيى بن أحمد بن الحسين العجري المؤيدي أيده الله وثبته .

إلى أن قال: قد سألني أن أجيزه، فيما ثبت له عندي طريق من طرق الرواية.

إلى أن قال: ووصلت طرقه بجميع طرقي، عن جميع مشائخي رضي الله عنهم وهم مولانا أمير المؤمنين، ومجدد ماأشكل من مسائل الدين، المهدي لدين الله رب العالمين، محمد بن القاسم ابن رسول الله الحسيني الحوثي.

ثم ذكر مسموعاته على الإمام وعد منها شفاء الأمير الحسين (ع)، والبحر الزخار ومايتعلق به من تخريج ابن بهران، وأساس الإمام القاسم، وكشاف الزمخشري.

ثم قال: وأجازني إجازة عامة في جميع العلوم؛ وهو صلوات الله عليه يروي عن الإمام المنصور بالله، أحمد بن هاشم، والإمام المنصور بالله محمد بن عبدالله الوزير؛ ومن مشائخ مولانا: السيد العلامة النحرير، محمد بن محمد الكبسي.

إلى أن قال: وقد انتظم لمولانا (ع) منظوم الأسانيد عن مشائخه، متصلة بكتب الأسانيد.

قال: ومن مشائخي الكرام: والدي العلامة البر المنور، عماد الدين، يحيى بن أحمد.

ثم أدرج نسبه وعد من مسموعاته عليه، أحكام الإمام الهادي (ع) من فاتحته إلى خاتمته.

قال: وأجازني إجازة عامة؛ وهو يروي بالسماع والإجازة، عن شيخه القاضي العلامة /273 عبدالله بن علي الغالبي.

Page 273