Lawāmiʿ al-Anwār
لوامع الأنوار
وقال السيد الإمام الرباني، عالم آل محمد وعابدهم وزاهدهم، عمدة الموحدين الولي، الحسين بن محمد الحوثي رضي الله عنه : الحمد لله، الماحي للسيئات بالحسنات، القائل في كتابه: {يرفع الله الذين ءامنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات } [المجادلة: 11] المجيز لمن أطاعه بجزيل الهبات؛ والصلاة /271 والسلام على محمد، المنزل عليه كرائم الآيات، وعلى آله الهداة المقتفين أثره المعدلين بواضح البينات.
إلى أن قال: فقد أجاز الحقير الفقير إلى الله تعالى، حسين بن محمد بن حسين بن أحمد وأتم النسب وقد تركته اكتفاء بما أشرت إليه سابقا ، الأخ العلامة، والشامة في الآل والعلامة، إنسان عين الآل، وهالة بدر فخرهم والكمال، عبدالله بن يحيى العجري المؤيدي، أن يروي عني جميع مسموعاتي ومجازاتي، وما يصح نقله بجميع الطرق الأربع بعد أن قال: وإن كان ظلي لايطاول حصاة، وموضع قدمي أضعف من مفحص قطاة، خلا إن الامتثال خير من الأدب، ومن قدر عليه رزقة فلينفق مما أتاه الله.
ثم قال: حسبما معي من الإجازات من مشائخي البدور الغرر، من أعلام الآل، الأئمة أهل الكمال، وأشياعهم كريمي العناصر والخلال.
وقال في موضع آخر: حسبما أجاز لي مشائخي شكر الله سعيهم؛ منهم: إمام الزمان، وترجمان البيان، ومعدن التبيان، الحجة مولانا محمد بن القاسم الحوثي مد الله مدته، وحرس مهجته..إلى آخرها.
وقال رضي الله عنه : فممن أجازني: شيخنا إمام المعقول والمنقول، فخر الآل، وبدر الكمال، عبدالله بن أحمد العنثري المؤيدي رحمه الله والإمام سيد بني الحسين والحسن، إمام العلوم، معقولها ومنقولها ومنطوقها والمفهوم، ذو الأقوال الواضحة، والأنظار الراجحة، محمد بن القاسم الحوثي رضي الله عنه .
إلى أن قال في آخرها: تاريخ شهر محرم، سنة عشرين وثلاثمائة وألف [1320ه].
ومما أسمع فيه على الإمام: شرح الأزهار، وشرح أساس الإمام القاسم، وحقائق المعرفة للإمام أحمد بن سليمان (ع)، وفي العربية: الشرح الصغير /272
Page 272