Lawāmiʿ al-Anwār
لوامع الأنوار
وأخذ عنه الإمام الأعظم زيد بن علي، وأخوه الباقر محمد بن علي (ع)، وأبلغه عن جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم السلام، وشهد صفين مع الوصي (ع)، كما في الاستيعاب؛ وأبوه: أحد الشهداء بأحد - رضوان الله عليهم- /220 وأبو ثابت سهل بن حنيف (بالتصغير) الأنصاري الأوسي، أحد السابقين الشاهدين جميع مشاهد الرسول الأمين صلوات الله عليه وآله ومع أخيه سيد الوصيين صلوات الله عليه قتال القاسطين، واستخلفه على المدينة حال قتال الناكثين؛ توفي بالكوفة عام [38] ثمان وثلاثين رضوان الله عليه ، وصلى عليه أمير المؤمنين صلوات الله عليه .
وأخوه، أبو عمرو عثمان بن حنيف، أحد عمال الوصي صلوات الله عليه ، وناله مانال من الناكثين بالبصرة؛ لم تذكر وفاته على التعيين رضوان الله عليه.
وأبو المنذر أبي بن كعب الأنصاري الخزرجي، سيد القراء، شهد العقبة الأخرى وبدرا وغيرها من المشاهد، اختلف في وفاته؛ قال السيد الإمام رضي الله عنه في الطبقات: والأكثر أنه مات في خلافة عمر بالمدينة، ودفن بها رضي الله عنه .
وأبو عبدالله قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي، صاحب المقامات المشهورة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ومع وصيه أمير المؤمنين في جميع مشاهده، ومع ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحسن بن علي.
وقد روى عن أبيه سعد بن عبادة مامعناه أنه لم ينازع القوم إلا لكونهم عدلوا بالأمر عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه ؛ وما أقرب ذلك إلى الصحة فإنهم أنصار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأنصار وصيه في جميع المواطن؛ وقد قال أبو الهيثم بن التيهان رضي الله عنه :
كنا شعار نبينا ودثاره .... يفديه منا الروح والأبصار
إن الوصي إمامنا وولينا .... برح الخفاء وباحت الأسرار
Page 221