222

وجدناه أولى الناس بالناس إنه .... أطب قريش بالكتاب وبالسنن

وإن قريشا ماتشق غباره .... إذا ماجرى يوما على الضمر البدن

وفيه الذي فيهم من الخير كله .... وما فيهم كل الذي فيه من حسن

والقائل أيضا:

ويلكم إنه الدليل على الل .... ه وداعيه للهدى وأمينه

وابن عم النبي قد علم النا .... س جميعا وصنوه وخدينه

كل خير يزينهم هو فيه .... وله دونهم خصال تزينه

الأبيات رضوان الله عليه .

وأبو عبدالله حذيفة بن اليمان، أحد السابقين، الذي أسر إليه الرسول الأمين - صلى الله عليه وآله وسلم - علم المنافقين، المتوفى سنة [36] ست وثلاثين - رضوان الله عليه - بعد قتل عثمان بأربعين ليلة، وهو يحث أصحابه على اللحاق بأمير المؤمنين، وسيد الوصيين صلوات الله عليه لحرب الناكثين، وأمر ولديه: صفوان، وسعيدا، باللحاق بأمير المؤمنين، فقتلا معه بصفين؛ أفاده ابن عبدالبر في الاستيعاب، والمسعودي في مروج الذهب.

وأبو الهيثم بن التيهان أحد المبايعين لرسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - والنقباء ليلة العقبة، الشاهد بدرا وما بعدها، والمستشهد على قول الأكثر بصفين مع أمير المؤمنين صلوات الله عليه واسمه مالك رضوان الله عليه .

وأبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري الخزرجي، المخصوص بنزول رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ضيفا له لما قدم المدينة المنورة، وأوحى الله تعالى إلى راحلته فبركت ببابه، الشاهد مع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - /219

Page 219