243

Lamasāt bayāniyya fī nuṣūṣ min al-tanzīl

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل

Regions
Iraq
ثم تسميته (قرض) المُقرِض ليس ملزمًا بالإقراض. القرض في اللغة إعطاء مال تحديدًا. القرض إعطاء مال ويتوقع إسترداده أما الزكاة فلا تُردّ. لما قال المصدقين والمصدقات الصدقة لا تُردّ، المقرِض عندما يُقرِض شخصًا المفروض أن يرد عليه قرضه. لذلك لما قال تعالى (من ذا الذي يقرض الله) رب العالمين سيرده عليه بأضعاف كثيرة (فيضاعفه له) . تسميته قرضًا المقرِض ليس ملزمًا بالإقراض إذا أردت الاقتراض من أحد فهو ليس ملزمًا بإقراضك فلما قال ربنا (قرض) معناه أنه ليس ملزمًا، معناه أنه من باب التطوع. وبخلاف التصدق لأن منه ما يلزم. وقال تعالى في أكثر من موضع (من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا) كأنه من باب الترغيب. فتسميته قرض توحي والله أعلم بأنه ليس من باب الفروض وحتى طبيعة قوله تعالى (من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا) من باب الترغيب وليس من باب الإلزام.

1 / 243