السادس والسبعون:
الإمام لتحصيل الثواب المستحق بالتكليف، ونصب الإمام غير المعصوم قد يزيل التكليف، فلا يبقى الثواب المستحق.
السابع والسبعون:
كل إمام لإتمام التكليف بالضرورة، [ولا شيء من الإمام غير المعصوم لإتمام التكليف] (1) بالإمكان. ينتج: لا شيء من الإمام غير معصوم.
الثامن والسبعون:
كل ذي غاية فإنه يستحيل أن يكون سببا في ضدها، والإمام غايته تكميل التكليف لفعل المكلف ما كلف به، وغير المعصوم قد يكون سببا في ضد ذلك كما بينا (2) ، فيستحيل أن يكون إماما.
التاسع والسبعون:
كلما كان الإمام واجبا كان الإمام مقربا للتكليف ومظهرا لأثره على تقدير إطاعة المكلف له، وكلما كان الإمام غير معصوم فقد لا يكون الإمام مقربا للتكليف ولا مظهرا لأثره.
ويلزمهما: قد يكون إذا كان الإمام واجبا لا يكون الإمام مقربا للتكليف ولا مظهرا لأثره، وهو يناقض[الأولى] (3) .
الثمانون:
لا شيء من الإمام بمزيل للتكليف[وسبب] (4) لعدم فعل المكلف به بالضرورة، وكل غير معصوم يمكن أن يكون كذلك. ينتج: لا شيء من الإمام بغير معصوم بالضرورة.
الحادي والثمانون:
الإمام تابع للتكليف، وإنما هو لأجله، فكلما زال لم يجب.
فلو كان الإمام غير معصوم لأمكن أن يكون سببا في زواله.
الثاني والثمانون:
كل إمام فإن المكلف المطيع له أقرب إلى فعل المأمور به وترك المنهي عنه بالضرورة، فلو كان الإمام غير معصوم لصدق: بعض الإمام
Page 381