312

ويستدرك، بخلاف من[لا] (1) ولاية عليه ولا يخاف[من] (2) معاقبة أحد، وهو المتسلط على العالم وليس أحد متسلطا عليه.

وأيضا فإن الإمام ولايته متبعة عامة، وولاية الأمير خاصة.

وقال السيد المرتضى رحمه الله: (الاقتداء بإمام لا بد أن يكون مخالفا للاقتداء بكل من هو دونه من أمير وقاض وحاكم، ولأن معنى الإمامة أيضا لا بد وأن يكون مخالفا لمعنى الإمارة من غير رجوع إلى[اختلاف] (3) [الاسم] (4) . وإذا كان لا بد من مزية[بين الإمام ومن ذكرناه من الأمراء وغيرهم في معنى الاقتداء، فلا مزية] (5)

يمكن إثباتها إلا ما ذكرناه) (6) .

وفيه نظر، فإن المحال اللازم في وجوب اتباع غير المعصوم آت هاهنا، ولا ينفع هذا في دفعه. ولأنا نمنع انحصار المزية فيما ذكرتم.

الرابع والثمانون:

الإمام له صفات:الأولى: أنه واحد.

الثانية: أنه يولي ولا يولى عليه.

الثالثة: أنه يعزل ولا يعزل.

الرابعة: يجب على غيره طاعته، ولا يجب عليه طاعة غيره حال كونه إماما.

الخامسة: كلامه وفعله كل منهما دليل.

السادسة: اعتقاد الثواب في أفعاله وأقواله والجزم بعدم خطئه.

السابعة: له التصرف المطلق.

Page 326