Your recent searches will show up here
Kitāb al-Alfayn
Ibn Muṭahhar al-Ḥillī (d. 726 / 1325)كتاب الألفين
فكل واحد من ذات الأب وذات الابن محتاج لا في ذاته، بل في صفته التي هي الإضافة الحقيقية العارضة[له] (1) إلى ذات الآخر.
وليس البحث في هذا كما قررناه، بل في الصفتين.
وقوله: (ثم إذا أخذ الموصوف والصفة معا-إلى قوله-وجوب تعلقهما معا) يشير [بذلك] (2) إلى المضاف المشهوري، وهو الذات مع الإضافة، وليس البحث فيه أيضا، بل في المضاف الحقيقي، ولم يظهر من ذلك أن المعية التي بين المتضايفين ليست من جنس ما تقدم بطلانه من (3) التلازم، مع عدم الاستغناء أو الاحتياج من الطرفين؛ لأن البحث في المضاف الحقيقي، ولم يذكر حكمه.
والحق عندي أن الإضافة أمر اعتباري لا تحقق له خارجا، وإلا لزم التسلسل، فلا يرد المعارضة به.
الغاية من خلق الإنسان هو حصول الكمال في القوة العملية والعلمية (4) ، وأعلى المراتب في القوة العلمية هو العقل المستفاد (5) ، وفي القوة [العملية] (6) في العلم (7) هو ذلك أيضا، ثم[إصابة] (8) الصواب دائما وفي العمل الامتناع عن القبيح وفعل الأفضل، ثم الاقتصار على الواجب وعدم الإخلال بشيء منه.
والإمام عليه السلام[لتحصيل] (9) المرتبة الثانية، والترغيب في[الأولى و] (10) الدعاء
Page 315