248

غيرهما، وأنه مع غيرهما أكثر، و[كان] (1) داعي جائز [الخطأ] (2) إلى نصب غير المعصوم أو الأقل امتناعا أكثر، إلا باعتبار أمر آخر.

الثامن والتسعون:

لو كان الإمام غير معصوم لزم أن يكون الله تعالى ناقضا لغرضه، والتالي باطل، فالمقدم مثله.

بيان الملازمة: أنه تعالى إنما طلب بالإمام[دفع] (3) المعاصي من المكلفين ووقوع الطاعات، فإذا كان الإمام غير معصوم ولم يكن له إمام آخر لزم نقض الغرض.

ولأن دفع المعاصي ووقوع الطاعات لا يتصور إلا من المعصوم، فلو لم يكن الإمام معصوما لزم أن يكون الله تعالى ناقضا لغرضه. وبطلان التالي ظاهر.

التاسع والتسعون:

لو لم يكن الإمام معصوما لزم الترجيح من غير مرجح أو التسلسل، و[التالي] (4) بقسميه باطل، فالمقدم مثله.

بيان الملازمة: أن نصب الإمام إنما هو لنفع المكلف[غير المعصوم، فإن لم يكن الإمام معصوما، فإن لم يكن له إمام آخر لزم تخصيص] (5) غير الإمام بالنفع دون الإمام، وهو ترجيح من غير مرجح. [وإن] (6) كان له إمام آخر نقلنا الكلام إليه، وتسلسل.

المائة:

القوة المدركة و[القوة] (7) الشهوية والمدرك والقدرة على حصول اللذات وبقاء النوع-وذلك مع احتياج البعض إلى ما في يد الآخر أو عمله أو بالعكس

Page 261