244

Kitāb al-afʿāl

كتاب الأفعال

Editor

حسين محمد محمد شرف

Publisher

مؤسسة دار الشعب للصحافة والطباعة والنشر

Edition

بدون

Publisher Location

القاهرة - جمهورية مصر العربية

الله - عز - وجلّ: «وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ (١)» [٢٠ - ب] وقال ذو الرّمة:
٥٢٥ - رفيق أعين ذيّال تشبّهه ... فحل الهجان تنحّى غير مخلوج (٢)
(رجع)
وعان عينا: أصاب بالعين.
قال أبو عثمان: والمفعول: معين ومعيون. قال عباس بن مرداس السّلمى:
٥٢٦ - قد كان قومك يحسبونك سيّدا ... وإخال أنّك سيّد معيون (٣)
قال: وعان ماء البئر والعين يعين عينا، وعينا (٤): كثر وزاد، فهو عائن، فإذا أدبر فليس بعائن.
(رجع)
وعان الكتاب عونا: كتب عنوانه.
وأعان: قوّى.
قال أبو عثمان: قال الكسائى:
حفرت حتّى أعينت وأعنت: بلغت العيون.
وبالواو فى لامه معتلا:
* (عدا) (٥):
عدا الفرس وغيره عدوا:
جرى، وعدا الرّجل والسلطان عداء:
ظلم.
قال أبو عثمان: تقول: عدا اللصّ علىّ أشدّ العداء والعدو والعدوّ والعدوان والعدوان: إذا سرقك، وهو رجل معدوّ عليه ومعدىّ عليه. قال الشاعر:
٥٢٧ - * هو اللّيث معدوّا عليه وعاديا *
ويروى معديّا عليه، وأصله الواو، ولكنّه بناه على عدى (٦) عليه.
(رجع)

(١) الآية ٥٤ / الدخان.
(٢) ديوان ذى الرمة ٧٥.
(٣) هكذا جاء ونسب فى الجمهرة ٣/ ١٤٥، واللسان/ عين.
(٤) عبارة «ا» «وعان ماء البئر والعين يعين وعينانا: وكثر» تصحيف من النقلة.

(٥) نسب فى اللسان مادة «عدا» لعبد يغوث بن وقاص الحارثى وروايته:
وقد علمت عرسى مليكة أنى .. ... أنا الليث معديا عليه وعاديا
وفى ب: «معديا عليه» وذلك لا يتفق مع قوله بعد ذلك ويروى «معديا عليه».
(٦) ا «عدى» بفتح العين وصوابه الضم.

1 / 247