243

Kitāb al-afʿāl

كتاب الأفعال

Editor

حسين محمد محمد شرف

Publisher

مؤسسة دار الشعب للصحافة والطباعة والنشر

Edition

بدون

Publisher Location

القاهرة - جمهورية مصر العربية

وأنشد أبو عثمان لابن أحمر:
٥٢٣ - وربّت سائل عنّى حفىّ ... أعارت عينه أم لم تعارا (١)
قال أبو عثمان: وعورت تعور عورا:
بمعنى عارت.
(رجع)
وعارت تعير: تحيّرت، وعرتها:
حيّرتها.
قال أبو عثمان: وقال أبو ليلى «*»:
عارت عينه من حزن وغير ذلك:
خرج بها عائر: وهو بثر يكون فى جفن العين الأسفل.
وأنشد لكثير:
٥٢٤ - بعين معنّاة بعزّة لم تزل ... بها منذ ما لم تلق عزّة عائر (٢)
(رجع)
وفى الأمثال: «ما أدرى أىّ النّاس عاره (٣)» أى: أىّ النّاس أخذه مستقبله:
يعوره ويعيره (٤)
(رجع)
وأعرتك العارية والدّابة، وأعور الفارس:
ظهر فيه خلل للطعن، وأعور البيت كذلك بانهزام (٥) حائطه، وأعور الرّجل: أراب.
فعل بالياء سالما وفعل بالواو والياء معتلا:
* (عين):
عين عينا: عظمت عيناه.
قال أبو عثمان: فهو أعين، والمؤنّث عيناء، وجمعها عين. ويقال: رجال عين:
بيّنو العين. والعينة وزنها فعلة. وقال

(*) أبو ليلى: لعله أعرابى ممن نقل عنهم الخليل إذا ترددت كنيته فى الجزء المحقق من كتاب العين كثيرا.
(١) جاء الشاهد فى التهذيب ٣/ ١٧٠، واللسان/ عور، من غير نسبة. وجاء فى الجمهرة ١/ ٢٨ منسوبا لابن أحمر - عمرو بن أحمر الباهلى.
(٢) لم أعثر على الشاهد فى ديوان كثير ط بيروت ١٣٩١ هـ - ١٩٧١ م كما لم أقف عليه فيما راجعت من كتب.
(٣) لم أعثر عليه فى مجمع الأمثال حرف الميم، وجاء فى ق، ع وفى المثل «ما أدرى أى الجراد عاره» وجاء فى تهذيب اللغة ٣ - ١٧٣ - ابن السكيت عن الفراء: يقال: «ما أدرى أى الجراد عاره، أى: أى الناس أخذه».
(٤) أ: «يعور ويعير» وأثبت ما فى ب، ق.
(٥) ق، ع «بانهدام» بالدال غير المعجمة، وهو أدق.

1 / 246