وعسر الرّجل بيده: رفعها.
قال أبو عثمان: ويقال: عسرنا (١) الزّمان: إذا اشتدّ علينا. قال: وقال أبو زيد: عسرت على الرّجل عسرا:
إذا خالفته، وهو العسر والعسر والعسرة.
(رجع) ...
وأعسرت المرأة والناقة: نشب (٢) ولدها عند الولاد (٣). وفى الدعاء عليها:
«آنثت وأعسرت» وأعسر الرّجل:
افتقر.
* (عبل):
وعبل الشئ عبالة: عظم.
قال أبو عثمان: وعبولة أيضا، فهو عبل، وأنشد:
٤٨٠ - خبطناهم بكلّ أرحّ لام ... كمرضاح النّوى عبل وقاح (٤)
(رجع) ...
وعبلت السّهم (٥): جعلت فيه معبلة، وهو نصل عريض طويل (٦)، وعبلت الشئ: رددته (٧). وعبلت الشّجر:
حتتّ ورقه.
وعبل الشئ عبلا: ابيض وغلظ، ومنه حجر أعبل.
وأنشد أبو عثمان لأبى كبير الهذلى يصف الذئبة:
٤٨١ - أخرجت منها سلقة مهزولة ... عجفاء يبرق نابها كالأعبل (٨)
(١) ا: «أعسرنا» وما جاء فى ب يتفق مع رواية اللسان - عسر. وقد جاء عسر وأعسر بمعنى واحد، قال ابن منظور: «وعسر الغريم يعسره ويعسره بكسر العين وضمها فى المضارع عسرا، وأعسره: طلب منه الدين على عسرة، وأخذه على عسرة، ولم يرفق به إلى ميسرته» اللسان - عسر.
(٢) ا: «نشب» بفتح الشين، والكسر ادق.
(٣) ا، ع: «الولادة» وأثبت ما جاء فى ب، ق.
(٤) جاء الشاهد فى اللسان - رضح من غير نسبة، والمرضاح: الحجر الذى يرتضح له النوى. ورواية ب «أرح» بتشديد الراء تحريف.
(٥) ابن القوطية: «وعبلت السهم عبلا».
(٦) ب «طويل عريض» وهما سواء.
(٧) ا: «ردته» سبق قلم من الناسخ.
(٨) جاء الشاهد فى ديوان الهذليين برواية «كالمعول» فى موضع «كالأعبل» وعلى ذلك لا شاهد فيه.
ديوان الهذليين ٢ - ٩٧.