284

Al-khušūʿ fī al-ṣalāṭ fī ḍawʾ al-kitāb waʾl-sunna

الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة

Publisher

مطبعة سفير

Publisher Location

الرياض

وسألت شيخنا ابن باز رحمه الله تعالى: هل من أسماء الله النور؟ فقال: ﴿نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾.
قوله: «أنت قيم السموات والأرض» أي: الذي يقوم بحفظها ومراعاتها، وحفظ من أحاطت به، واشتملت عليه، يؤتي كل شيء ما به قوامه، ويقوم على كل شيء من خلقه مما يراه من تدبيره.
قوله: «أنت رب السموات والأرض» أي: أنت مالك السماوات والأرض «ومن فيهن» والرب يأتي بمعنى المالك والسيد والمطاع والمصلح.
قوله: «أنت الحق» الحق اسم من أسماء الله - تعالى -؛ ومعناه: الموجود حقيقة، المتحقق وجوده وإلاهيته.
قوله: «ووعدك الحق» أي: الثابت غير الباطل؛ قال الله تعالى: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ (١).
قوله: «وقولك الحق» أي: غير كذب، بل هو صدق حقًا وجزمًا.
قوله: «ولقاؤك الحق» أي: واقع كائن لا محالة.
ولقاء الله تعالى حق لا شك فيه، على الوجه اللائق بالله تعالى، من غير تعطيل، ولا تحريف، ولا تكييف، ولا تمثيل، ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (٢).

(١) سورة آل عمران، الآية: ٩.
(٢) سورة الشورى، الآية: ١١.

1 / 285