251

Al-khušūʿ fī al-ṣalāṭ fī ḍawʾ al-kitāb waʾl-sunna

الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة

Publisher

مطبعة سفير

Publisher Location

الرياض

السبب السابع والثلاثون: المحافظة على سنن الصلاة: القولية والفعلية:
لا شك أن العمل بسنن الصلاة القولية والفعلية يجلب الخشوع في الصلاة، ويزيد ثوابها، ويرفع درجات صاحبها في الدنيا والآخرة، وهي سنن أقوال وأفعال، ولا تبطل الصلاة بترك شيء منها عمدًا ولا سهوًا، وسنن الصلاة، هي ما عدا الشروط، والأركان، والواجبات، وهي على النحو الآتي (١):
١ - رفع اليدين حذو المنكبين أو الأذنين، مع تكبيرة الإحرام، وعند الركوع، وعند الرفع منه، وعند القيام من التشهد الأول؛ لحديث
عبد الله بن عمر ﵄ (٢)؛ ولحديث مالك بن الحويرث ﵁ (٣).
٢ - وضع اليد اليمنى على اليد اليسرى على الصدر؛ لحديث وائل ﵁ (٤)؛ ولحديث سهل ﵁ (٥).
٣ - النظر إلى موضع السجود في الصلاة؛ لحديث عشرة من أصحاب النبي ﷺ (٦).

(١) من السنن قبل الدخول في الصلاة: السواك عند كل صلاة؛ لحديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «لولا أن أشق على أمتي أو على الناس لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة» متفق عليه: البخاري، برقم ٨٨٧، ومسلم، برقم ٢٥٢. ومن السنن قبل الصلاة اتخاذ سترة للإمام والمنفرد؛ لحديث أبي ذر ﵁ يرفعه: «إذا قام أحدكم يصلي فإنه يستره إذا كان بين يديه مثل مؤخرة الرحل» مسلم، برقم ٥١٠، وتقدم تخريجه.
(٢) متفق عليه: البخاري، برقم ٧٣٥، ومسلم، برقم ٣٩٠.
(٣) متفق عليه: البخاري، برقم ٧٣٧، ومسلم، برقم ٣٩١.
(٤) أخرجه ابن خزيمة، برقم ٤٧٩.
(٥) البخاري، برقم ٧٤٠.
(٦) السنن الكبرى للبيهقي، ٢/ ٢٨٣، ٥/ ٢٥٨، والحاكم، ١/ ٤٧٩، وتقدم تخريجه.

1 / 252