Khulāṣat al-mukhtaṣar wa-naqāwat al-muʿtaṣar
خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Editor
أمجد رشيد محمد علي
Publisher
دار المنهاج
Edition
الأولى
Publication Year
1428 AH
Publisher Location
جدة
اليسرى على فخذه اليسرى ، وأن يفرج أصابعها(١) ، وأن يوجهها نحو القبلة ، وأن يضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ، وأن يقبض الأصابع اليمنى إلا المسبحة ، وأن يشير بمسبحة يمناه وَحْدَها عند الشهادة(٢)، وأن يبتدىء رفعها للإشارة عند قوله: ( إلا الله) لا عند قوله : ( لا إله ) ، وأن يكبر عند القيام من الجلسة .
٦/أ والتشهد الثاني فرض/ ، وسننه ما سبق ، إلا أنه يجلس فيه على الأرض على وَرِكه(٣) الأيسر، ويضجع رجله اليسرى خارجة من تحته، وينصب اليمنى(٤) ، ويدعو بعد التشهد والصلاة(٥) بالدعاء المعروف(٦).
أما السلام : فأقله : ( السلام عليكم ) ، وسننه خمس : أن يقول : ( ورحمة الله ) بعد قوله : ( السلام عليكم ) ، وأن يسلم تسليمة ثانية ، وأن يلتفت يميناً وشمالاً حتى يُرى خداه ، وأن ينوي السلام على من على يمينه من الملائكة والمسلمين في الأولى ، وأن ينوي مثل ذلك في الثانية .
هذه سننُ صلاة المنفرد وفرائضُها ، وسيأتي تفصيلُ صلاة الجماعة وسننها .
= إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد). انظر: ((عمدة السالك)) (ص٨٢).
ضعيف، والأصح - كما في ((المنهاج)) -: أنه يضمّها. انظر: ((مغني المحتاج)) (١/ ١٧٢).
والأفضل قبض الإبهام بجنب المسبحة بأن يضعها تحتها على طرف راحته ؛ للاتباع في ذلك ، فلو أرسلها معها أو قبضها فوق الوسطى أو حلق بينهما - وفي التحليق وجهان : أن يحلق بينهما بوضع رأس أحدهما في رأس الأخرى . وثانيهما : أن يضع أنملة الوسطى بين عقدي الإبهام - أتى بالسنة ، لكنه خلاف الأفضل. انظر (( حاشية الباجوري)) (١٧٨/١ ).
الوَرك : أنثى بكسر الراء ، ويجوز التخفيف بكسر الواو وسكون الراء ، وهما وركان فوق الفخدين ، كالكتفين فوق العضدين. اهـ ((المصباح المنير)».
وتسمى هذه الهيئة : جلسة التورك، وهي سنة في التشهد الأخير إلا لمسبوق ومن عليه سجود السهو. انظر: ((عمدة السالك)) ( ص٨١).
أي : على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد .
وهو: ( اللهم ؛ اغفر لي ما قدّمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت ، وما أنت أعلم به مني ، أنت المقدّم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت) رواه مسلم (٧٧١) وروى أيضاً برقم ( ٥٨٨) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ( إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير .. فليتعوذ بالله من أربع : من عذاب جهنم ، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات ، ومن فتنة المسيح الدجال ) .
104