159

Khizānat al-muftīn - Qism al-ʿibādāt

خزانة المفتين - قسم العبادات

Editor

د. فهد بن عبد الله بن عبد الله القحطاني

كذلك السَّخْلة (^١) والأِنفَحَة (^٢) (^٣).
فالحاصل أنَّ ماء البئر يفسد بوقوع [أحد] (^٤) الأشياء (السبعة) (^٥) فيه، وهو:
الميتةُ، والدّم، ولحمُ الخنزير، والعذِرةُ، والبولُ، وسِرقينُ الدّوابِّ، وبعرُ (الإبلِ) (^٦) والغنمِ، وجميعُ أبعار الوحش تفتّتت (^٧) فيها (^٨).
وبولُ ما يؤكل لحمُه مثل الشاة فإنه يُفسد (^٩).
بئرُ الماء إذا كانت بقرب البئر النّجسة فهي طاهرة ما لم يتغيّر طعمُه أو لونُه أو ريحُه؛ لأنّ بينهما حائلًا، وهو الأرض (^١٠).

(^١) السخلة: ولد الغنم حين تضعها. يُنظر: المخصص ٥/ ٧٩، طلبة الطلبة ص ١٦.
(^٢) الأِنفحة: مادة تستخرج من بطن الجدي الرضيع، صفراء تعصر في صوفة فتغلظ كالجبن. يُنظر: القاموس المحيط ١/ ٢٤٥، تاج العروس ٤/ ٣٥٨.
(^٣) لأنها كانت في معدنها كذلك.
يُنظر: بدائع الصنائع ١/ ٧٦، فتح القدير ١/ ٨٤، البحر الرائق ١/ ٩٤، حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح ص ٤٠.
(^٤) ساقطة من (أ) و(ج)
(^٥) في (أ): التسعة.
(^٦) ساقطة من (أ).
(^٧) الظاهر أنّه ليس بقيد لأنّهم نصوا على التنجس باليابس غير المنكسر إلا أن يكون بعرة أو بعرتين، قال الكاساني في البدائع ١/ ٧٦: "والصحيح أن الكثير [من اليابس] ينجس؛ لأنها إذا كثرت تقع المماسة بينهما؛ فيصطك البعض بالبعض فتتفتت أجزاؤها فتنجس".
(^٨) يُنظر: بدائع الصنائع ١/ ٧٦، المحيط البرهاني ١/ ١٠٦، فتح القدير ١/ ٨٤، البحر الرائق ١/ ٩٤.
(^٩) يُنظر: الصفحة رقم ١٥١ من هذا البحث.
(^١٠) يُنظر: بدائع الصنائع ١/ ٧٨، فتح القدير ١/ ١٠٥، البحر الرائق ١/ ١٢٧، حاشية ابن عابدين ١/ ٢٢١.

1 / 160