ولواء الخزرج إلى ابي دجانة(1)، وقيل: إلى حباب)، فساروا وهم ثلاثون ألفا، وفيهم عشرة آلاف من الأفراس، وتخلف نقر من المسلمين، من غير نفاق، منهم أبو خيثمة، ثم لحق النبي، وقال النبى للجد بن قيس: «هل لك أن تخرج معنا، لعلك تحتقب من بنات الأصفر?»، فقال: لقد علم فومي أنى لأشد الناس عجبا بالنساء، وإذا رأيتهن، لم أصبر عنهن، فأذن لى بالمقام، ولا تفتنى، فقال ابنه عبد الله: أنت أكثر بنى سلمة مالا، فما منعك أن تخرج? فقال: ما لى وللخروج إلى بنى الأصفر، والله لا آمنهم، وإني لأعلم بالدوائر. فقال ابنه وائلة: ما بك إلا نفاق، والله لينزلن فيك قرآنا يقرأه المسلمون. قال له: إسكت يا لكع، وأخذ نعله، وضربه بها فى وجهه، وطفق الجد يثبط قومه
Page 14