386

نى عشر ألفا من المهاجرين والأنصار، ألفين من أهل مكة من الطلقاء، وكان المشركون أربعة آلاف من هوازن وثقيف، وعلى هوازن مالك بن عوف النضري1 وعلى ثقيف كنانة بن عبد يالي

فلما التقى الجمعان قال رجل من الأنصار يقال له سلامة بن فيس: لن نغلب اليوم عن قلة، فساء ذلك النبى، ووكل المسلمون إلى كلامه، فاقتتلوا قتالا شديدا، وانهزم المسلمون، وخلوا الذراري، قيل: بلغت خيلهم عند الهزيمة إلى عسفان وإلى جدة، وانكشف المسلمون، ولم يبق مع النبي يومئذ غير العباس 181) وأبى سفيان بن الحارث، وأيمن بن أم أيمن، وعمر بن الخطاب، وأبي بكر، وعلى، والفضل، وطفق النبي صلى الله عليه وسلم ركض بغلته، وكانت بغلته شهباء لا تألو ولا تقصر، وهو يقول: «أنا النبى لا أكذب، أنا ابن عبد المطلب.

Page 458