377

حصين بن عتبة بن خلف الغفاري2، وقيل: عبد الله بن أم مكتوم، وخرج يوم الأربعاء لعشر ليال خلون من شهر رمضان، بعد العصر، فصام الناس، وصام النبي، وكانوا عشرة آلاف، فسار حتى بلغ الكديد(، وكان ذلك المكان بين عسفان، وأمج، فأفطر، وأفطر المسلمون.

وقدم الزبير في مائتين، وعقد الرايات بقديد، ونزل مر الظهران عشاء، ولم يتخلف أحد من المهاجرين والأنصار، وأمر أصحابه أن يوقدوا عشرة آلاف نار، ولم تعلم فريش مسيرهم، وهم مغتمون، وخرج أبو سفيان، وبديل بن ورقاء يتحسسون الأخبار، فقال أبو سفيان: ما رأيت كالليلة نيرانا، فقال بديل هذه نيران خزاعة، فقال أبو سفيان: خزاعة أذل من هذا.

Page 449