Kashf al-ghumma
كشف الغمة
بينهم وبين رسول الله صل لى الله ليه وسلم لأن خزاعة كانت في عهده، وخرج عمرو بن سالم الخزاعى، في أربعين راكبا من خزاعة، فقدموا على النبي يخبرونه بما أصابهم، ويستنصرونه، فقام النبي صلى الله عليه وسلم بجر رداءه، ويقول: لا نصرت إن لم آنصر بني خزاعة».
وقدم أبو سفيان على النبي صلى الله عليه وسلم، يسأله تجديد العهد، وأن يزيدوا في المدة. فلما دخل المدينة، دخل على أم حبيبة، فأراد أن يقعد على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطوته عنه، فقال: ولم ذلك ? قالت: فكيف تقعد على فراش رسولالله صل صلى الله عليه وسلم، وأنت مشرك نجس ? فلم أحب أن تجلس عليه.
فخرج من عندها، وأتى النبي صلى اللهل عليه وسلم، فكلمه في ذلك، فلم يجبه، غير أنه قال: نقض أهل مكة العهد. فذهب إلى أبى بكر، فكلمه ليكلم له رسول الله صلصلى الله عليه وسلم فقال: ما أنا بفاعل، فخرج من عنده إلى عمر بن الخطاب، فقال له عمر: أأشفع لك عند رسول الله؟ (174) هل لا كان. فخرج من عنده، وأتى علي بن أبي طالب، وقال: يا على، إنك أمس القوم رحما، وأقربهم إلى، وقد جئتك في حاجة، ولا أرجو أن أرجع خائبا، فاشفع لى إلى ابن عمك محمد، فقال له على: ويحك يا أبا سفيان، لقد عزم رسول الله صل لى الله عليه وسلم، على أمر لا أستطيع أن أكلمه فيه. فخرج أبو سفيان، وركب بعيره، وأتى قريشا، وأخبرهم بذلك.
Page 447