422

Kashf al-yaqīn fī faḍāʾil Amīr al-Muʾminīn

كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين

لقضاء حاجة فدعتني نفسي إليها فأبت وقالت: إني حائض. فكابرتهاعلى نفسها فوطئتها فحملت بهذا الولد فهو لزنية وحيضة معا.

وحكى والدي (رحمه الله) اجتزت يوما في بعض دروببغداد مع أصحابي فأصابني عطش شديد فقلت لبعض أصحابي: أطلبماء من بعض الدور. فمضى يطلب الماء ووقفت أنا وباقي أصحابيننتظر الماء وصبيان يلعبان أحدهما يقول: الإمام هو علي أمير المؤمنينوالآخر يقول: إنه أبو بكر.

فقلت: صدق النبي (صلى الله عليه وآله): يا علي ما يحبكإلا مؤمن ولا يبغضك إلا ولد حيضة (1) [ أو زنية ] (2).

فخرجت المرأة بالماء وقالت: بالله عليك اسمعني ما قلت.

فقلت: حديث رويته عن النبي (صلى الله عليه وآله) لا حاجةإلى ذكره. فكررت السؤال فرويته لها.

فقالت: والله يا سيدي إنه لخبر صدق إن هذين ولدايالذي يحب عليا ولد طهر (3) والذي يبغضه حملته في الحيض جاء والدهإلي فكابرني على نفسي حالة الحيض ونال مني فحملت بهذا الذي يبغضعليا.

وكان بعض الزهاد يعظ الناس فوعظ في بعض الأيام وأخذ يمدحعليا - (عليه السلام) - فقاربت الشمس للغروب واظلم الأفق. فقالمخاطبا للشمس [ شعرا ] (4):

Page 483