Your recent searches will show up here
Kashf al-yaqīn fī faḍāʾil Amīr al-Muʾminīn
Ibn Muṭahhar al-Ḥillī (d. 726 / 1325)كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين
في أمره ما يدري ما يصنع في قضيته فإن ورود أحد من الخارج متعذر مععدم هذه العلامات ولم يسرق الدار شيء البتة.
ولم يزل الجيران وغيرهم في السجن إلى أن ورد الحاج من مكةفلقي الجيران في السجن فسأل عن سبب ذلك. فقيل له: إن في الليلةالفلانية وجد فلان مذبوحا في داره ولم يعرف قاتله. فكبر وقاللأصحابه: أخرجوا صوره المنام المكتوبة عندكم فأخرجوها وقرأوهافوجدوا ليلة المنام هي ليلة القتل. ثم مشى هو والناس بأجمعهم إلى دارالمقتول فأمر بإخراج الملحفة وأخبرهم بالدم الذي فيها فوجدوها كماقال. ثم أمر برفع الردم فرفع فوجد السكين تحته فعرفوا صدق منامه.
فأفرج عن المحبوسين ورجع أهله إلى الإيمان وكان ذلك من ألطاف الله - تعالى -في حق ذريته.
وكان لأبي دلف ولد فتحادث أصحابه في حب علي (عليه السلام) وبغضه. فروى بعضهم عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنهقال: يا علي ما يحبك إلا مؤمن تقي ولا يبغضك منافق شقي ولدزنية أو حيضة.
فقال ولد أبي دلف: ما تقولون في الأمير هل يؤتى في أهله؟
فقالوا: لا.
فقال: والله إني أشد الناس بغضا لعلي بن أبي طالب.
فخرج أبوه وهم في التشاجر فقال: [ ما تقولون؟
فقالوا: كذا وكذا وحكوا كلام ولده.
فقال: ] (1) والله إن هذا الخبر لحق. والله إنه لولد زنية وحيضةمعا. إني كنت مريضا في دار أخي في حمى ثلاث فدخلت علي جاريته
Page 482