413

Kashf al-yaqīn fī faḍāʾil Amīr al-Muʾminīn

كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين

وكنا لها خير بنين [ فتجاوز الله عنها ] (1). وقاتلت أنت وأبوك عليا فإنكان علي مؤمنا فقد ضللتم بقتالكم أمير المؤمنين وإن كان كافرا فقد بؤتمبسخط من الله [ ورسوله ] (2) بفراركم من الزحف. وأما المتعة فإنانحلها. سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) يحلها ويرخص فيهافأفتيت فيها.

حدث الزبير (3) عن مطرف بن المغيرة بن شعبة قال: وفدت معأبي المغيرة على معاوية وكان أبي يأتيه فيتحدث معه ثم ينصرف إليفيذكر معاوية ويعجب بما يرى منه. إذ جاء ذات ليلة فأمسك عن العشاءورأيته مغتما (4) [ منذ الليلة ] (5). فانتظرته ساعة وظننت أنه لشئحدث فينا وفي علمنا.

فقلت: ما لي أراك مغتما منذ الليلة؟

فقال: يا بني جئت من عند أخبث الناس.

قلت: وما ذاك؟

قال: قلت له وقد خلوت به: إنك قد بلغت سنا يا أمير المؤمنين.

فلو أظهرت عدلا وبسطت خيرا فإنك قد كبرت. ولو نظرت إلى إخوتكمن بني هاشم فوصلت أرحامهم فوالله ما عندهم اليوم شيء تخافه.

فقال: هيهات هيهات ملك أخو بني تيم فعدل وفعل ما فعلفوالله ما عدا أن هلك فهلك ذكره إلا أن يقول قائل: أبو بكر. ثم ملكأخو بني عدي فاجتهد وشمر عشر سنين. فوالله ما عدا أن هلك فهلك

Page 474