412

Kashf al-yaqīn fī faḍāʾil Amīr al-Muʾminīn

كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين

أخذت ديني. وأما الإمامة فما أعرف إماما إلا كتاب الله وسنة نبيه(ص). فهما إماماي وعليهما عقدي. فأما ما ذكر أميرالمؤمنين أن ما مثلي يولي أحكام المسلمين فذاك شيء أنتم فعلتموه. فإنكان خطأ وجب عليكم الاستغفار منه وإن كان صوابا وجب عليكمالامساك عنه.

قال: ما تقول في علي بن أبي طالب - (عليه السلام) -؟

قال: ما قال فيه جدك العباس وعبد الله.

قال: وما قالا؟ قال: أما العباس فمات وهو عنده أفضل أصحاب رسول الله(صلى الله عليه وآله). وقد شاهد كبراء الصحابة المهاجرين يحتاجون إليهفي الحوادث ولم يحتج إلى أحد منهم حتى خرج من الدنيا. وأما عبد اللهبن عباس - رضي الله عنه - فضارب معه بسيفين (1) وشهد حروبهوكان فيها رأسا متبعا (2) وقائدا مطاعا. فلو كانت إمامته جورا كان أولمن يقعد (3) عنه أبوك لعلمه بدين الله وفقهه في أحكام الله.

فسكت المهدي وخرج شريك فما كان بين عزله وبين هذاالمجلس إلا جمعة أو نحوها.

حدث الزبير (4) قال: إن ابن الزبير قال لابن عباس: قاتلت أمالمؤمنين وحواري رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأفتيت بتزويج المتعة.

قال: أنت أخرجتها وأبوك وخالك وبنا سميت أم المؤمنين

Page 473