376

Kashf al-yaqīn fī faḍāʾil Amīr al-Muʾminīn

كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين

أركان على كل ركن لؤلؤة تضئ كما يضئ المصباح في الليلةالظلماء. واتخذ خمسين غلاما من أبناء البطارقة فمنطقهم بمناطق (1)الديباج الأحمر وسرولهم بسراويلات الفريد (2) الأخضر وتوجهم ودملجهموخلخلهم وأعطاهم عمد الذهب وأقامهم على رأسه. واصطفى (3) ستةغلمة من أولاد العلماء وجعلهم وزراءه فما كان يقطع أمرا دونهم وأقامثلاثة منهم عن يمينه وثلاثة عن يساره.

فوثب اليهودي وقال: يا علي إن كنت عالما بهم (4) فأخبرني ماكان أسماء الثلاثة الذين عن يمينه والثلاثة الذين عن يساره؟

فقال - (عليه السلام) -: حدثني حبيبي رسول الله (صلى الله عليه وآله)إن الثلاثة الذين كانوا عن يمينه أسماؤهم تمليخا ومكسلميناومحسيمينا (5). وأما الثلاثة الذين كانوا عن يساره فمرطليوس وكشطوشوسادنيوس (6). وكان يستشيرهم في جميع أموره. وكان إذا جلس كل يومفي صحن داره واجتمع الناس عنده دخل من باب الدار ثلاثة غلمة فييد أحدهم جام من الذهب مملوء من المسك وفي يد الثاني جام من الفضة

Page 437