Kashf al-Rumūz fī sharḥ al-Mukhtaṣar al-Nāfiʿ
كشف الرموز في شرح المختصر النافع
Editor
الشيخ علي پناه الإشتهاردي والحاج آغا حسين اليزدي
Publication Year
1408 AH
Genres
•Ja'fari jurisprudence
Regions
•Iran
Your recent searches will show up here
Kashf al-Rumūz fī sharḥ al-Mukhtaṣar al-Nāfiʿ
Al-Fāḍil al-Ābī (d. 690 / 1291)كشف الرموز في شرح المختصر النافع
Editor
الشيخ علي پناه الإشتهاردي والحاج آغا حسين اليزدي
Publication Year
1408 AH
ويستحب للإمام أن يسمع من خلفه الشهادتين، ولو أحدث قدم من ينوبه، ولو مات أو أغمي عليه قدموا من يتم بهم.
ويكره أن يأتم الحاضر بالمسافر، والمتطهر بالمتيمم، وأن يستناب المسبوق، وأن يوم الأجذم، والأبرص والمحدود بعد توبته، والأغلف.
ومن يكرهه المأمونون، والأعرابي بالمهاجرين.
(الطرف الثالث) في الأحكام.
ومسائله تسع: (الأولى) لو علم فسق الإمام أو كفره أو حدثه بعد الصلاة لم يعد، ولو كان عالما أعاد.
(الثانية) إذا خاف فوت الركوع عند دخوله فركع جاز أن يمشي راكعا ليلتحق.
(الثالثة) إذا كان الإمام في محراب داخل لم تصح صلاة من إلى جانبيه في الصف الأول.
____________________
قال الشيخ في النهاية: ولا يجوز أن يأم (إمامة خ) الصبي قبل البلوغ، وهو في رواية إسحاق بن عمار، عن جعفر، عن أبيه، أن عليا عليه السلام، كان يقول:
لا بأس أن يؤذن الغلام، قبل أن يحتلم، ولا يؤم، فإن أم جازت صلاته، وفسدت صلاة من خلفه (1).
وقال في المبسوط والخلاف: يجوز ذلك للمراهق المميز، واستدل بالإجماع، وعليه حمل ما رواه طلحة بن زيد، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام، قال: لا بأس أن يؤذن الغلام الذي لم يحتلم وأن يأم (2).
Page 215
Enter a page number between 1 - 1,191