315

Al-Kanz al-Akbar min al-Amr biʾl-Maʿrūf waʾl-Nahy ʿan al-Munkar li-Ibn Dāwūd al-Ḥanbalī

الكنز الأكبر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن داود الحنبلي

Editor

د. مصطفى عثمان صميدة، أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية بكلية أصول الدين بالقاهرة

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م.

Publisher Location

بيروت

وروى أبو الشيخ بن حيان- في كتاب الثواب- بسنده عن عائشة مرفوعًا. "ما جبل ولي لله- ﷿ إلا علي السخاء وحسن الخلق".
وروي البزار، وأبو يعلى الموصلي، والحاكم، والخرائطي في مكارم الأخلاق والبيهقي في الشعب، وابن عدي في الكامل. من حديث أبي هريرة- ﵁ مرفوعًا: "إنكم لا تسعوا الناس بأموالكم ولكن ليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق".
قال الحاكم: صحيح الإسناد.
وفي المعجم الأوسط للطبراني من حديث أبي هريرة- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (ما حسن الله خلق امريء، وخلقه فتطمعه النار).
ورواه ابن أبي الدنيا، والبيهقي- في الشعب، والخرائطي- أيضًا- في مكارم الأخلاق وغيرهم.
قال العلماء: الخلق الصورة الظاهرة، والخلق الصورة الباطنة.
وفي سنن ابن ماجه، وغيرها من حديث أبي ذر مرفوعًا: "لا عقل كالتدبير، ولا حسب كحسن الخلق".
وفي المعجم الأوسط للطبراني من حديث عمران بن حصين مرفوعًا: "إن الله استخلص هذا الدين لنفسه فلا يصلح لدينكم إلا السخاء وحسن الخلق ألا فزينوا دينكم بها". ورواه الأصبهاني مرفوعًا: (جاء حبريل فقال: يا محمد إن الله استخلص هذا الدين لنفسه ... فذكره).
وروي الإمام مالك بن أنس- في الموطأ- من حديث معاذ بن جبل- رضي الله

1 / 329