314

Al-Kanz al-Akbar min al-Amr biʾl-Maʿrūf waʾl-Nahy ʿan al-Munkar li-Ibn Dāwūd al-Ḥanbalī

الكنز الأكبر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن داود الحنبلي

Editor

د. مصطفى عثمان صميدة، أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية بكلية أصول الدين بالقاهرة

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م.

Publisher Location

بيروت

زاد الترمذي: "وإن صاحب حسن الخلق، ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة".
وزاد في رواية أخري: "وإن الله يبغض الفاحش البذيء".
وقال فيه: حديث حسن صحيح.
وزاد "أحمد" في رواية أخري: "من أعطي حظه من الرفق، أعطي حظه من الخير، وليس شيء أثقل في الميزان من الخلق الحسن".
قال أهل اللغة: البذيء الذي يتكلم بالفحش ورديء الكلام. وفي جامع الترمذي- أيضًا- من حديث أبي ذر مرفوعًا: اتق الله (حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن).
وروي الترمذي عن (معاذ) نحوه.
وفي شعب الإيمان للبيهقي بسنده عن الأصمعي قال: سمعت ابن المبارك يقول منشدًا:
خالق الناس بخلق حسن ... ولا تكن كلبًا علي الناس يهر
وروي الإمام أحمد، والترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة قال: سئل النبي ﷺ عن أكثر ما يلج به الناس الجنة. فقال رسول الله ﷺ: (حسن الخلق) هذا لفظ أحمد.
وللترمذي، وابن ماجه: قال سئل النبي ﷺ عن أكثر ما يدخل الجنة. قال: (تقوي الله وحسن الخلق) الحديث.

1 / 328